فرص استثمارية كبرى مع انطلاق قطار التنمية
أكد وزير النقل وهب الحسني أن الوزارة تتطلع إلى ترسيخ مكانة العراق بوصفه العصب الرئيسي للربط الجيو-اقتصادي بين الشرق والغرب، والمنصة اللوجستية المفضلة لشركات الشحن العالمية.

أكد وزير النقل وهب الحسني أن الوزارة تتطلع إلى ترسيخ مكانة العراق بوصفه العصب الرئيسي للربط الجيو-اقتصادي بين الشرق والغرب، والمنصة اللوجستية المفضلة لشركات الشحن العالمية.
وأوضح الحسني، في حديث خصّ به صحيفة The National الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، أن مشروع طريق التنمية الاستراتيجي يمثل ركيزة أساسية في مساعي تغيير صورة العراق من دولة تعتمد على النفط إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
وأشار إلى أن "قطاع النقل هو المحرك الأساسي لنهضة القطاعات الأخرى، ومن خلال التحول إلى مركز لوجستي، سنشهد ولادة اقتصاد موازٍ يعتمد على الخدمات، والصناعات التحويلية، والتجميع، والتخزين، والتأمين".
وبيّن أن "هذا التحول سيعيد هيكلة الاقتصاد العراقي ليصبح اقتصاداً حيوياً متعدد الموارد، يقلل الارتباط بتقلبات أسواق النفط العالمية، ويخلق بيئة إنتاجية مستدامة للأجيال القادمة".
ولفت الحسني إلى أن "العالم يبحث اليوم عن مسارات نقل أقصر، وأكثر أماناً، وأقل كلفة لإيجاد مرونة في سلاسل التوريد العالمية، والعراق يقدم الإجابة الجغرافية والاقتصادية الأمثل لهذه الحاجة الدولية الملحّة".
وفي سياق متصل، تطرق الحديث إلى الرسالة التي تود الوزارة توجيهها للمستثمرين وشركات الشحن العالمية التي ما زالت مترددة في دخول السوق العراقية، إذ أكد الحسني أن "رسالتنا واضحة: قطار التنمية العراقي انطلق بالفعل، والفرص الكبرى تُصنع في بداياتها".
وشدد وزير النقل على أن "البيئة الاستثمارية في العراق اليوم محمية بتشريعات حديثة وضمانات حكومية عليا، والشراكات الإقليمية والدولية القائمة هي خير دليل على الثقة المتصاعدة ببلدنا، والتردد اليوم يعني تفويت فرصة التواجد في الممر التجاري الأكثر كفاءة ومستقبلاً في المنطقة".
وفي ختام حديثه، وصف الحسني مشروع الربط بين الخليج وأوروبا عبر العراق بأنه "شريان القرن الحادي والعشرين الذي يختصر الزمن، ويجمع مصالح الأمم، ويؤسس لسلام دائم ومستدام عبر شراكة اقتصادية حقيقية".


