ديالى.. قفزة كبيرة بأجور جباية الكهرباء
كشف مدير ناحية العظيم في محافظة ديالى، نبيل العبيدي، اليوم الجمعة، عن ارتفاع وصَفه بـ"الجنوني" في أجور جباية الكهرباء المفروضة على المضخات والآبار الزراعية، فضلاً عن المقاهي والمشاريع الصغيرة، محذراً من تداعيات خطيرة على الواقعين الزراعي والاقتصادي في الناحية.

كشف مدير ناحية العظيم في محافظة ديالى، نبيل العبيدي، اليوم الجمعة، عن ارتفاع وصَفه بـ"الجنوني" في أجور جباية الكهرباء المفروضة على المضخات والآبار الزراعية، فضلاً عن المقاهي والمشاريع الصغيرة، محذراً من تداعيات خطيرة على الواقعين الزراعي والاقتصادي في الناحية.
وقال العبيدي إن "أجور جباية الطاقة الخاصة بالآبار والمضخات الزراعية قفزت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة؛ إذ كانت تتراوح سابقاً بين 100 إلى 150 ألف دينار شهرياً للموقع الواحد، في حين وصلت حالياً إلى عتبة الـ 250 والـ 300 ألف دينار".
وأضاف أن "المفارقة تكمن في استمرار استيفاء هذه المبالغ الباهظة شهرياً، على الرغم من أن أغلب الآبار لا تعمل حالياً لعدم وجود موسم زراعي صيفي في المنطقة، ويقتصر تشغيلها الفعلي على الموسم الشتوي، مما يثقل كاهل الفلاحين بأعباء مالية إضافية دون خدمة فعلية".
وأشار العبيدي إلى أن "هذا الارتفاع لم يقتصر على القطاع الزراعي فحسب، بل امتد ليشمل أصحاب المقاهي والمحال الصغيرة؛ حيث قفزت جباية أحد المقاهي -على سبيل المثال- من أقل من 50 ألف دينار شهرياً إلى أكثر من 300 ألف، وهو ما يفوق القدرة المالية لأصحاب المشاريع المحدودة".
وأكد مدير الناحية أن "هذه الزيادات تأتي في وقت حرج يواجه فيه الفلاحون أزمات متراكمة؛ أبرزها شح المياه المستمر، وارتفاع كلف الإنتاج، وغياب الدعم الحكومي، الأمر الذي يهدد بهجرة الأراضي واستمرار النشاط الزراعي".
ودعا العبيدي الجهات الحكومية المعنية ووزارة الكهرباء إلى التدخل العاجل لإعادة النظر في آليات احتساب الجباية، واعتماد تسعيرة عادلة تراعي طبيعة النشاطات الزراعية وفترات التشغيل الفعلية، تلافياً لانتكاسة اقتصادية في الناحية.


