الطاقة الدولية: نفط الخليج لن يتدفق مجدداً قبل 6 أشهر
رجح رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، يوم الجمعة، أن تستغرق استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قرابة ستة أشهر على الأقل.

رجح رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، يوم الجمعة، أن تستغرق استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قرابة ستة أشهر على الأقل، مشيراً إلى أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ.
وقال بيرول في مقابلة مع صحيفة (فاينانشال تايمز)، تابعتها مرصد إيكو عراق، إن "بعض المواقع ستستغرق ستة أشهر حتى تعود إلى العمل، في حين ستستغرق أخرى وقتاً أطول بكثير".
وأشار بيرول إلى أن "السياسيين والأسواق يقللون من حجم الاضطراب إذ إن حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عالق فعلياً في المنطقة".
وكانت وكالة الطاقة الدولية، أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، التزام الحكومات بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من مخزوناتها.
وأكدت الوكالة الدولية في بيان لها، أن مخزونات النفط من دول آسيا وأوقيانوسيا ستتاح فوراً بينما ستتوفر مخزونات من أوروبا والأميركتين نهاية آذار/ مارس الجاري، مبيّنة أن النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة للوكالة سيبدأ بالتدفق قريباً إلى الأسواق العالمية.
وكشف وزير الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، في وقت سابق يوم الجمعة، عن أن بلاده تبحث عن بدائل لتعويض الغاز القطري الذي توقفت إمداداته منذ مطلع الشهر الجاري على خلفية الحرب الدائرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
وقال فراتين إن إيطاليا تجري محادثات مع عدة دول، منها الولايات المتحدة وأذربيجان والجزائر، لتأمين إمدادات غاز إضافية بعد توقف الشحنات القادمة من قطر، بحسب وسائل إعلام غربية.
وأشار إلى أن إيطاليا اتفقت مع الاتحاد الأوروبي على أن التكتل ينبغي ألا يعود إلى شراء الغاز من روسيا.
وتوقفت صادرات قطر من الغاز مع بداية الحرب في الشرق الأوسط بعد تعرض عدد من منشآت الطاقة في البلد الخليجي لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، ومع إعلان شركة قطر للطاقة وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجمات التي طالت منشآت في رأس لفان ومسيعيد، قفزت أسعار الغاز في أوروبا وآسيا بوتيرة حادة، في استجابة مباشرة لفقدان السوق مصدراً يمثل وحده نحو خمس تجارة الغاز المسال في العالم.رجح رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، يوم الجمعة، أن تستغرق استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قرابة ستة أشهر على الأقل، مشيراً إلى أن العالم يواجه ما قد تكون أعنف أزمة طاقة في التاريخ.
وقال بيرول في مقابلة مع صحيفة (فاينانشال تايمز)، تابعتها مرصد إيكو عراق، إن "بعض المواقع ستستغرق ستة أشهر حتى تعود إلى العمل، في حين ستستغرق أخرى وقتاً أطول بكثير".
وأشار بيرول إلى أن "السياسيين والأسواق يقللون من حجم الاضطراب إذ إن حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عالق فعلياً في المنطقة".
وكانت وكالة الطاقة الدولية، أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، التزام الحكومات بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من مخزوناتها.
وأكدت الوكالة الدولية في بيان لها، أن مخزونات النفط من دول آسيا وأوقيانوسيا ستتاح فوراً بينما ستتوفر مخزونات من أوروبا والأميركتين نهاية آذار/ مارس الجاري، مبيّنة أن النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة للوكالة سيبدأ بالتدفق قريباً إلى الأسواق العالمية.
وكشف وزير الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، في وقت سابق يوم الجمعة، عن أن بلاده تبحث عن بدائل لتعويض الغاز القطري الذي توقفت إمداداته منذ مطلع الشهر الجاري على خلفية الحرب الدائرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
وقال فراتين إن إيطاليا تجري محادثات مع عدة دول، منها الولايات المتحدة وأذربيجان والجزائر، لتأمين إمدادات غاز إضافية بعد توقف الشحنات القادمة من قطر، بحسب وسائل إعلام غربية.
وأشار إلى أن إيطاليا اتفقت مع الاتحاد الأوروبي على أن التكتل ينبغي ألا يعود إلى شراء الغاز من روسيا.
وتوقفت صادرات قطر من الغاز مع بداية الحرب في الشرق الأوسط بعد تعرض عدد من منشآت الطاقة في البلد الخليجي لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، ومع إعلان شركة قطر للطاقة وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد الهجمات التي طالت منشآت في رأس لفان ومسيعيد، قفزت أسعار الغاز في أوروبا وآسيا بوتيرة حادة، في استجابة مباشرة لفقدان السوق مصدراً يمثل وحده نحو خمس تجارة الغاز المسال في العالم.


