الصحة: السعة السريرية في العراق لا تتجاوز ثلث الاحتياج
أكد وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم الثلاثاء، أن القطاع الصحي في العراق يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية والبنى التحتية، مبيناً أن السعة السريرية المتاحة لا تتجاوز أكثر بقليل من ثلث الاحتياج الفعلي للبلاد، وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية وبما يتناسب مع عدد السكان.

أكد وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم الثلاثاء، أن القطاع الصحي في العراق يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية والبنى التحتية، مبيناً أن السعة السريرية المتاحة لا تتجاوز أكثر بقليل من ثلث الاحتياج الفعلي للبلاد، وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية وبما يتناسب مع عدد السكان.
وفي معرض حديثه عن واقع المؤسسات الصحية، أوضح الموسوي أن "نحو 80 إلى 85 بالمئة من المؤسسات الصحية القائمة افتتحت في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تعمل آنذاك بكامل طاقتها لتقديم الخدمات لنحو 14 مليون نسمة، فيما تعمل اليوم بقدرات محدودة لتلبية احتياجات قرابة 46 مليون نسمة، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه القطاع الصحي".
ولفت إلى أن "تشخيص حجم المشكلة يمثل الخطوة الأولى نحو وضع تقديرات واقعية وفاعلة لمعالجتها"، مشدداً على أهمية تطوير المؤسسات الصحية وتعزيز إمكاناتها، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الموسوي استعداد وزارة الصحة للتفاعل مع مختلف المبادرات والجهود الهادفة إلى تطوير القطاع الصحي، وتأمين الأدوية ذات المناشئ الجيدة، ولا سيما المخصصة لمرضى السرطان، مشدداً على ضرورة توفير خدمات صحية عالية المستوى تلبّي تطلعات المواطنين.
وفي ما يتعلق بخطط الوزارة، أشار إلى توجهها نحو تسريع وتيرة العمل لتجاوز المعوقات التي تعترض القطاع الصحي، وتحقيق النتائج المستهدفة ضمن مدد زمنية أقصر من المقررة، معرباً عن تقديره للجهات المشاركة في الملتقى والداعمة للمبادرات الرامية إلى توطيد التعاون الصحي بين العراق وفرنسا.
ويأتي ملتقى الصحة الفرنسي في إطار مساعٍ لبناء شراكات استراتيجية مستدامة في القطاع الصحي، وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات الفرنسية والعراقية لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير الخدمات الصحية، إلى جانب نقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الحلول والتقنيات الطبية الحديثة في العراق، فضلاً عن توفير منصة للحوار تجمع صناع القرار والمؤسسات الحكومية وممثلي القطاع الخاص.


