العراق يعزز صادراته النفطية عبر المنافذ البرية
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، يوم الجمعة، عن انطلاق أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا، بإرسال أول 70 صهريجاً نحو الأسواق الإقليمية.

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، يوم الجمعة، عن انطلاق أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا، بإرسال أول 70 صهريجاً نحو الأسواق الإقليمية.
وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر عدنان الوائلي، في بيان ورد لمرصد إيكو عراق إن "أول عملية تصدير للنفط الخام عبر منفذ ربيعة الحدودي، انطلقت اليوم، حيث تم تصدير 70 صهريجاً محملاً بالنفط كدفعة أولى باتجاه الجمهورية العربية السورية والعدد قابل للزيادة، وفق إجراءات تنظيمية وأمنية معتمدة وبإشراف مباشر من الجهات الحكومية المختصة".
وأكد الوائلي، أن "هذه الخطوة تشكل انطلاقة لتفعيل منفذ ربيعة كممر استراتيجي لتصدير النفط الخام، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المنافذ الأخرى وتنويع قنوات التسويق، فضلاً عن دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات".
وأضاف أن "العمل جار على زيادة الطاقة الاستيعابية للمنفذ وتطوير البنى التحتية والخدمات اللوجستية فيه، بما يواكب حجم النشاط المتوقع خلال المرحلة المقبلة"، مشيراً إلى أن "تصدير النفط عبر المنافذ البرية يعد خياراً مهماً لتنويع قنوات التسويق وتقليل المخاطر المرتبطة بالمسارات التقليدية".
وتأتي هذه العملية في إطار التوجهات الحكومية الرامية إلى تعظيم الإيرادات غير النفطية وتفعيل دور المنافذ الحدودية كمحاور اقتصادية فاعلة، فضلاً عن تعزيز التعاون مع دول الجوار وتسهيل حركة التبادل التجاري بما يخدم المصالح المشتركة.
وكان منفذ ربيعة - اليعربية الحدودي بين العراق وسوريا، قد أعاد فتح أبوابه أمام حركة التجارة والمسافرين في 22 نيسان/أبريل الجاري، بعد إغلاق دام 13 عاماً.
في حين أكد نائب رئيس اتحاد المصدرين والمستوردين العرب محمد رياض الصيرفي، أن إعادة فتح منفذ "اليعربية - ربيعة" ستسهم في تعزيز سلاسل الإمداد وخفض كلف الشحن، لما يمثله المنفذ من أهمية لوجستية واقتصادية في حركة التجارة بين العراق وسوريا.


