افتتاح محطة معالجة الغاز في حقل الفيحاء بطاقة 130 مليون قدم مكعب يومياً
أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، اليوم الجمعة، افتتاح محطة المعالجة المركزية للغاز في حقل الفيحاء النفطي، فيما أكد أن الصادرات النفطية منذ مطلع آب بلغت معدل مليوني برميل يومياً، مشيراً إلى وجود أربع ناقلات نفطية محملة بالخام العراقي تمهيداً لتصديره.

أعلن وزير النفط باسم محمد خضير، اليوم الجمعة، افتتاح محطة المعالجة المركزية للغاز في حقل الفيحاء النفطي، فيما أكد أن الصادرات النفطية منذ مطلع آب بلغت معدل مليوني برميل يومياً، مشيراً إلى وجود أربع ناقلات نفطية محملة بالخام العراقي تمهيداً لتصديره.
وقال خضير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البصرة أسعد العيداني إن "الوزارة ماضية في تنفيذ المشاريع الخدمية والمجتمعية في المناطق النفطية، بالتنسيق مع الحكومة المحلية ونواب محافظة البصرة"، مبيناً أن "استثمار الثروة النفطية والغازية يترافق مع تنفيذ مشاريع تخدم سكان المناطق المحيطة بالحقول".
وأوضح أن "هذه المشاريع تأتي ضمن برنامج وزارة النفط وبالتنسيق المباشر مع الحكومة المحلية، من خلال العمل كفريق واحد لتحقيق أفضل المشاريع وتقليل معاناة المواطن العراقي، ولا سيما في البصرة".
وأضاف أن "توجيهات رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تؤكد أن الاستثمار يجب أن يترافق مع إنشاء مشاريع خدمية ومجتمعية تخدم سكان المناطق"، لافتاً إلى أن "رؤية وزارة النفط تقوم على جعل جميع المحافظات محافظات نفطية وغازية، بما يسهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية".
وفي ما يتعلق بجولات التراخيص، أشار خضير إلى أنها "ستوفر زيادة في الطاقات الإنتاجية وكميات إضافية من الغاز، فضلاً عن استقطاب الأيدي العاملة وتقليل البطالة وبناء البنى التحتية الصناعية النفطية والغازية"، مؤكداً أن "بناء الإنسان يأتي بالتوازي مع بناء البنى التحتية النفطية، فلا بنى تحتية نفطية من دون بنية تحتية بشرية".
وعلى صعيد المشاريع الخدمية، أكد استمرار العمل في البصرة، موضحاً أن "الوزارة تعمل بالتنسيق مع الحكومة المحلية لمعالجة الملفات الخدمية، ومنها المياه، ودعم المشاريع التي تخدم المواطنين".
وفي ملف الغاز، بيّن أن "وزارة النفط تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز، وزيادة الطاقات الإنتاجية على مستوى الإنتاج والتصدير"، موضحاً أن "محطة المعالجة المركزية للغاز التي تم افتتاحها اليوم في حقل الفيحاء تبلغ طاقتها 130 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، فيما تبلغ الطاقة النفطية للحقل 100 ألف برميل يومياً".
وبشأن الاستثمارات النفطية، ذكر أن "شركة يو إي جي تستثمر ثلاثة حقول مهمة في الجنوب، هي حقل الفيحاء، وحقل السيبة الغازي، ورقعة الفاو الاستكشافية"، لافتاً إلى أن "بوادر العمليات الاستكشافية في الفاو أظهرت وجود النفط والغاز، وهو خبر جيد للعراق".
وفي ما يخص صادرات النفط، أفاد الوزير بأن "المفاوضات جارية مع الأطراف المعنية"، مشيراً إلى "وجود أربع ناقلات نفطية تحمل النفط الخام، وأن الصادرات منذ بداية الشهر بلغت بمعدل مليوني برميل، فيما بلغت صادرات الشهر السابع نحو 49 مليون برميل".
وأكد أن "كوادر وزارة النفط، ممثلة بشركة تسويق النفط وشركة نفط البصرة والشركات الأخرى، تمضي بجهود استثنائية لتعظيم الصادرات"، لافتاً إلى أن "أكثر من 85 بالمئة من الموازنة تعتمد على الصادرات".
أما بشأن شبكات الأنابيب، فأوضح أن "ائتلافاً يضم شركة شيفرون وشركة يو سي سي القطرية سينفذ أنبوباً من البصرة إلى فيشخابور، مع خط يمتد من حديثة إلى بانياس"، مبيناً أن "استراتيجية الوزارة والحكومة تقوم على تعدد منافذ التصدير، مع بقاء مضيق هرمز أحد المنافذ المهمة، إضافة إلى جيهان".
وختم خضير بالتأكيد على أن "مشروع خط البصرة – فيشخابور سيوفر وصول النفط إلى جميع المصافي، ومن ثم تعظيم التصدير عبر جيهان، إضافة إلى بانياس"، مشيراً إلى أن "المشروع قديم، إلا أنه تعطل بسبب الظروف المالية، وأن الوزارة ماضية في تنفيذه إلى جانب مشاريع أخرى لتحديث البنى التحتية للإنتاج والتصدير وتعظيم الإيرادات المالية واستقطاب الأيدي العاملة".


