أزمة "هرمز": تداعيات نفطية قد تمتد لسنوات
حذرت تقارير دولية، يوم الأحد، من أن الأضرار التي أصابت منشآت النفط في الخليج قد تؤخر استعادة تدفق الخام عبر مضيق هرمز لأشهر أو حتى سنوات، وسط تراجع مرتقب في صادرات النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية الكبرى.

حذرت تقارير دولية، يوم الأحد، من أن الأضرار التي أصابت منشآت النفط في الخليج قد تؤخر استعادة تدفق الخام عبر مضيق هرمز لأشهر أو حتى سنوات، وسط تراجع مرتقب في صادرات النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية الكبرى.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "حجم الأضرار التي أصابت البنية التحتية النفطية في الخليج كبير إلى درجة أن استعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز قد تستغرق شهوراً أو حتى سنوات بعد إعادة فتحه".
وأضافت الصحيفة، أن "الإغلاق السريع لآلاف آبار النفط خلال الأيام الأولى للحرب جعل إعادة تشغيلها أمراً بالغ التعقيد، ما يهدد بإبطاء عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية".
وفي السياق ذاته، حذر محللو بنك "غولدمان ساكس" من أن "استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول سيؤدي إلى زيادة صعوبة استعادة إنتاج النفط تدريجياً، مع تصاعد الضغوط على الأسواق العالمية".
إلى ذلك، أفادت وكالة "بلومبيرغ" بأن "مبيعات النفط السعودي إلى أكبر مستوردين آسيويين، الصين والهند، ستتراجع إلى ما دون المعدلات المعتادة خلال الشهر المقبل، نتيجة اضطرابات الإمدادات".
وأشارت الوكالة إلى أن "شركة (أرامكو) تعتزم شحن نحو 40 مليون برميل إلى الصين في شهر نيسان/ أبريل، مقارنة بنحو 48 مليون برميل خلال شباط/ فبراير الماضي"، مرجعة هذا التراجع إلى "استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها على سلاسل إمداد الطاقة العالمية".
وكان مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة، دان يورغنسن، أكد منتصف الشهر الجاري، أن النفقات الإضافية على الطاقة منذ بداية حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بلغت 24 مليار يورو، ما يعادل حوالي 500 مليون يورو يومياً.
ويأتي هذا بعد تحذيرات من شركات الطيران الأوروبية من أنه سيكون هناك نقص في وقود الطائرات خلال أسابيع بسبب الحرب التي أغلقت مضيق هرمز.
ويأتي نحو 75% من إمدادات أوروبا من وقود الطائرات من الشرق الأوسط.


